|
|
يعد مجمع اللغة العربية بدمشق أباً للمجامع العربية
الأخرى، فقد سبقها في الظهور إلى حيز الوجود،
وقدم لها من الأجيال المتعاقبة من أعضائه
من يساهم في إنتاجها، وأدخل من أعلام تلك المجامع بين صفوفه من أغنى عملها وأثرى عطاءها.
وقد كان المجمع، ولا يزال تجسيداً حياً لوحدة الناطقين باللغة العربية، من جميع البلدان
العربية وغير العربية، من مشارق الأرض ومغاربها
|
|